اتصل بنا
عمل

عقود برنت والخام الأمريكي تتراجع بنحو 1% في التعاملات...

Sep 24, 2026 IDOPRESS

جني أرباح وتصحيح هادئ.. برنت يتماسك فوق 102 دولار والخام الأمريكي يتراجع نحو 91 دولارا.

تراجعت أسعار النفط في الأسواق العالمية للطاقة، مع انطلاق تداولات الجلسة الآسيوية يوم الخميس، مسجلة انخفاضا تصحيحيا قارب 1 بالمئة جراء عمليات جني الأرباح السريعة، إثر المكاسب القوية التي حققتها في جلسات التداول الماضية. وأظهرت بيانات السوق المالية الحية، أن عقود خام برنت (تسليم شهر نوفمبر 2026) هبطت بنحو 0.94 دولار (بنسبة 0.91 بالمئة) ليستقر سعر البرميل عند 102.14 دولار، مع ثباته فوق دعمه الاستراتيجي 102 دولار.

كما تراجعت عقود خام غرب تكساس الأميركي (WTI) تسليم شهر نوفمبر 2026 بمقدار 0.81 دولار (بنسبة 0.88 بالمئة)، ليستقر سعر البرميل عند 91.35 دولار.

وأوضح التحليل المالي لتفاصيل الجلسة الصباحية أن كلا الخامين شهدا نطاق تداول يوميا اتسم بالانزلاق النحو القيعان؛ إذ سجل خام برنت قمة مبكرة عند 103.71 دولارات قبل أن يهبط ليختبر قاعا يوميا عند 101.84 دولار، فيما يمارس نشاطه حاليا ضمن نطاقه السنوي الممتد بين 58.72 و126.41 دولار للبرميل.

وفي المقابل، تراجع الخام الأمريكي من قمته الصباحية البالغة 92.74 دولارا ليختبر قاعا يوميا عند 91.26 دولار، مما جعله يتركز في النصف السفلي من نطاق تداولات جلسة اليوم.

ويقرأ الخبراء الاقتصاديون هذا التراجع المزدوج كمرحلة "التقاط أنفاس" فنية صحية تهدف إلى تفادي التشبع الشرائي المفروط، حيث استغل المضاربون الوصول إلى القمم لتسييل بعض المراكز الشرائية وتأمين الأرباح مع اقتراب نهاية الأسبوع.

كما يعتبر تماسك برنت فوق 102 دولار إعادة اختبار فنية لمستويات الاختراق لتحويلها إلى قواعد دعم صلبة، حيث تدخل الأسواق حالة هدوء وترقب لبيانات المخزونات الأميركية والمستجدات الجيوسياسية القادمة.

وتتركز التوقعات الفنية لمسار التداول في بورصة الطاقة خلال الساعات القادمة على مستويات دفاعية ومقاومة حاسمة؛ إذ يشكل القاع الصباحي لبرنت عند 101.84 دولار خط الدفاع الأول، مع استهداف الحاجز النفسي 100.00 دولار في حال كسره، بينما تمثل قمة 103.71 دولارات المقاومة الأولى للمرور نحو 104.50 دولارات

. في حين يمثل القاع اليومي للخام الأميركي عند 91.26 دولار الدعم اللحظي مع بقاء 90.00 دولارا صمام أمان استراتيجيا، وتشكل قمته عند 92.74 دولارا الحاجز الأبرز لاستعادة المسار الصاعد.